خلف جدران البيوت الآمنة، وفي زوايا القرى الهادئة، وبين سطور حكايات تناقلتها الألسن بصوت خافت، يختبئ عالمٌ يرفض العقل تصديقه لكن القلوب تشعر بوطأته. هل تساءلت يوماً لماذا تنهار الأسر فجأة؟ لماذا يتحول الود إلى عداء مستحكم، والنجاح إلى انكسار غامض بلا أسباب منطقية؟
في هذا الكتاب، يفتح المؤلف "عيد شعبان محمد" ملفات مسكوت عنها، متجاوزاً حدود الخرافة إلى فضاء الحقائق المرة. "السحر الأسود ونبش القبور" ليس مجرد كتاب عن الدجل، بل هو رحلة استقصائية في دهاليز النفس البشرية حين يغيب عنها الوازع الديني والإنساني. عبر واحد وثلاثين فصلاً، يسرد الكتاب قصصاً حقيقية تقشعر لها الأبدان، من كيد الأقارب، إلى طمع الجيران، وصولاً إلى استغلال "تجار الأوهام" لحاجة الضعفاء.
لا يقف الكتاب عند حدود رصد الظواهر المظلمة؛ بل يغوص في أعماق "سحر التوكال"، وسحر المقابر، وحقيقة "العهود السليمانية" المزعومة، كاشفاً كيف يتم التلاعب بعقول الناس ومصائرهم. إنها دعوة للوعي، وتنبيه لكل من ظن أن حياته بمنأى عن هذا العبث. هذا الكتاب مرآة واقعية لما يدور خلف الستار في مجتمعاتنا، ودليل عملي لمن يبحث عن الحصانة والتحصين بالرقية الشرعية الصحيحة بعيداً عن شراك الدجالين. اقرأ لتدرك، واحذر لتعيش بسلام. هل أنت مستعد لمواجهة الحقيقة؟